<!--{PS..7}--> <!--{PS..8}-->

السلام عليكم
أخي الكريم ان  نشر ما بهذه المدونة هو حق لكل انسان لكن بشرط
ذكر المصدر
مدونة ودود
 

مدونة المجد القادم


 

الهوس الجنسي

كتبهاودود ، في 11 تموز 2008 الساعة: 20:12 م

الهوس الجنسي

 

مشكلة الهوس الجنسي في المجتمع الإسلامي أعيت العلماء والاجتماعيين والمحللين وكل الغيورين على مصلحة هذا المجتمع وتنقيته

بداية ما هي حقائق الهوس هذا الهوس الجنسي في مجتمعاتنا؟

وما هي أسبابه؟

وما هي نتائجه؟

وما هي آثاره المتوقعة مستقبلا؟

وكيف يمكن تدارك هذه الاثار؟

 

بعيدا عن نظرية المؤامرة ولكن بدون تجاهل عداء الغرب أجد أن أول الطريق في حل المشكلة هي الاعتراف بحقائق المشكلة جميعها بدءا من أسبابها ومسبباتها الى نتائجها والاعتراف بأدق تفاصيلها وأسرارها ومنها مثلا أن المشكلة عميقة جدا في بلاد مهبط الوحي وأن السفور بات يقض مضاجع الناس وأن الالتزام لم يعد كما كان وأن بعض الالتزام أصبح مفرغا من أعماقه أجوفا تخالطه الشهوات فلا خشوع كالسابق ولا عفة كما كانت وأن أغلب من يرتدين الحجاب لم يعدن يرتدينه غاية للستر ومنه أيضا أن الشباب الملتزم يعاني من الصراعات القوية لمدافعة شهواته فقلبه وعقله يغلي وما يشفيه نظر حرام أو صحبة محرمة أو جريمة كبيرة أو حتى هجرة بعيدة هروبا الى عالم ملتزم ولا يكفيه الا حل المشكلة جذريا. 

 

الاثارة في كل مكان

 

نعم في كل مكان تلتفت اليه بوجهك من التلفزيون و الاعلانات و الصحف و الفضائيات- الانترنت- الشوارع- الموضة- الاختلاط ( هناك شكاوى في الاردن من التحرش الجنسي من اساتذة الجامعات على الطالبات)- السينما – الاغاني  الماجنه التي أصبح عنصر المرأة العارية أو شبه العارية أساس فيها وحتى البعض اليسير من الأناشيد الدينية التي تعرض المحجبات على الموضه وحتى بعض حفلات الأناشيد الدينية التي أصبحت مختلطه وقسم فيها للعائلات وقسم اخر للعزاب المساكين فتجد طاولة تجلس عليها عائلة برجالها ونسائها وعائلة أخرى بالطاولة المجاورة برجالها ونسائها والبعض ينظر خلسة الى البعض الاخر.

 

الاثار وما هي نتائج هذا الهوس اللعين؟!

موت القلب- العنوسة- المشاكل الزوجية -زنا المحارم – اللقطاء في الأردن حوالي 450 حالة منذ عام 2000 ومعروف أن ظاهرة رمي الطفل الوليد في الحاويات أصبحت مستشرية في الاردن ومعروف لدى الجميع أن هؤلاء هم أطفال الزنا – العقوق الناتج عن انشغال المراهق و الشاب لا اراديا بأكثر مما يحتملع عقله أو تستوعبه مخيلته- تدني التحصيل العلمي الناتج عن الانشغال في الهوس الجنسي جراء  الاختلاط في الجامعات وقد حارت هيئات التدريس الجامعية مع الطلاب اللذين لا يدرسون ولا يستوعبون ومنهم من يدرس التخصصات الانسانية ولا يعرف كتابة الهمزة على نبرة وكم هي الاحصائيات حول تدني التحصيل العلمي بين الطلاب.  

 

ماذا عن التحرش الجنسي وخصوصا في الأطفال؟

 

الاحصاءات تقول أن القاهرة تشهد حالتي تحرش جنسي كل ساعه، كما أن 57% من الطالبات الجامعيات يتم التحرش بهن من أساتذتهن، كما أن نسبة التحرش الجنسي بالأطفال بالسعودية واحد من كل أربعة، كما تشير الإحصاءات أن واحدة من كل ثلاث فتيات في سن 14 سنة معرضة للاغتصاب، ويوجد بأمريكا نصف مليون عملية اغتصاب سنويا.

 

ماذا عن الجرائم الجنسية

الغريب بالموضوع أن أغلب الجرائم الجنسية تقع في المجتمعات الأقل حظا أو الفقيرة الا أن ذلك لا يعني أبدا أن المجتمعات الراقية بمنأى عن ذلك فالمجتمعات الفقيرة تنكشف بها الأمور أما الغنية فلا. وهذا مردة الى كون المجتمعات الغنية أكثر سفورا وتعج بالاختلاط وكون الأهل لا يضيقون بالخط الأحمر على الفتاة بداعي الانفتاح وبعكس الحال بالمجتمعات الفقيرة وبالتالي فان ذلك يتسبب في كشف الجرائم هناك بكمية أكبر وبشكل أوسع.

 

 

كيف نتدارك الاثار

 

أنا شخصيا أرى أن الحل في ذلك لا يكون بعصا ساحر أو بضغطة زر انما من خلال استراتيجية واضحة يتبناها المجتمع المحافظ بكافة أطيافه من مساجد ومؤسسات مجتمع مدني مثل النقابات ومن مجالس منتخبة وبالتعاون مع الحكومات بالوقاية ثم بالعلاج التدريجي وصولا الى العلاج الكامل و تحت شعار الحق أحق أن يتبع.

 

وأرى أنه لا مفر من تبني العديد من المقترحات مثل منع الاختلاط بدون ضوابط ومنع السفور وذلك بكل الوسائل بدءا من تثقيف الشباب وانتهاء بوضع رقابة شرعية حسب الأصول شرطة عادية كفؤة مدربة وشرطة نسائية للرقابة على المخلين بالاداب العامة من الفتيات والنساء – والرجال أيضا - جراء اللباس الفاحش وفي الحد الأدنى منع وضع الملابس والصور الفاحشة على الواجهات الزجاجية للمحلات كله انطلاقا من أن المجتمع ملك للمجتمع وليس ملكا منفردا للفتاة المتبرجة فكما أن من حق الفتاة أن تتبرج فان من الاولى اعطاء الناس الحق الكامل في أوطانهم ومجتمعهم وذلك أن حرية الشخص لا حدود لها وانما هي تنتهي عندما تبدأ حرية الاخرين.

 

 

 

 

وعليه أختم بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:

 

 ( يأتي على الناس زمان يكون فيه القابض على دينه كالقابض على الجمر )

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رأي حر, مقالات | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الهوس الجنسي”

  1. ما يلي عبارة عن مقال منقول لل د.محمد السقا عيد

    ماجستير وأخصائى جراحة العيون

    عضو الجمعية الرمدية المصرية

    يقول تعالى في كتابه الكريم: [ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن] (النور 30-31).

    ويقول الله تعالى في كتابه العزيز:( ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين وهديناه النجدين )(البلد).

    العين هي الدرة الثمينة التي لا تقدر بثمن، وقد سماها الله تعالى الحبيبة والكريمة، كما جاء في حديث رواه البخاري والترمذي وابن حبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‘إن الله عز وجل قال: إذا أخذت كريمتي عبدي ـ وفي رواية حبيبتي عبدي ـ فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة’.
    وخلق العين من أعظم أسرار قدرة الخالق عز وجل، فهي برغم صغرها بالنسبة إلى كل المخلوقات من حولها، فإنها تتسع لرؤية كل هذا الكون الضخم بما فيه من سماوات وأراضين وبحار وكل المخلوقات.

    وحاسة البصر تأتي في المرتبة الثانية من الأهمية بعد السمع، فيقول تعالى: [ إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا] (الإنسان 2)

    والبصر مرآة الجسم، وآلة التمييز، وهو النافذة التي يطل منها على العالم الخارجي، ويكشف بها عن أسرار الأشكال والأحجام والألوان، وهو وسيلة الإنسان للإبصار والتفكر في خلق السماوات والأرض والكائنات بشكل عام [ قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة،إن الله على كل شئ قدير] ( العنكبوت 20)

    ولأن العين كما قلنا أغلى ما يمتلكه الإنسان، فإنه من الواجب عليه أن يعتني بها ويصونها ويدرأ بها عن أي سوء قد يصيبها.

    ومن أهم الأمور التي تحفظ للعين صحتها وقوتها هو عدم استخدامها في معصية الله وهي النعمة التي أنعم علينا بها سبحانه وتعالى، كإرهاقها بالنظر والتحديق إلى البرامج والأفلام المثيرة في جهاز ‘التلفاز’، والله تعالى يقول في كتابه الكريم:
    [ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ] (الإسراء 36) فلا يجب على المسلم أن يصرف حواسه ويستهلكها فيما لا يرضي الله وفيما لا يفيد، فالتحديق بالبصر فيما يجلب الفتنة والشهوة للنفس الإنسانية شيء يتنافى تماما مع الفطرة السليمة التي فطرنا الله عليها.

    وقد روى الطبراني والحاكم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل: ‘النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها من مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه’.

    http://www.55a.net/firas/ar_photo/6/eyegreen_human_eye.jpg

    العين من أعظم نعم الله على الإنسان فيجب علينا أن نستعملها بما يرضي الله تعالى

    غض البصر وأثره على صحة الإنسان

    والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل في غض البصر عن المحرمات أثر على صحة الإنسان ؟؟؟ قد ثبت علميا بالأبحاث والدراسات الطبية أن تكرار النظر بشهوة إلى الجنس الآخر وما يصاحبه من تولد رغبات جامحة لإشباع الغرائز المكبوتة، كل ذلك يفضي بالشخص إلى مشاكل عديدة قد تصل إلى إصابة جهازه التناسلي بأمراض وخيمة مثل احتقان البروستاتا، أو الضعف الجنسي وأحيانا العقم الكلي .

    كما أثبتت بعض الدراسات الاجتماعية في المجتمعات الغربية أن عدم غض البصر يورث الاكتئاب والأمراض النفسية، وأن التفسخ الأخلاقي والتحلل الجنسي في تلك المجتمعات إنما هي بعض من نتائج عدم وجود دستور ديني أو قيود أدبية أخلاقية ينظم عمل هذه الحاسة النبيلة ويرشد استخدامها في الحياة بما يتوافق مع صحة الإنسان البدنية والنفسية.

    فحاسة النظر أقوى الحواس على الإطلاق من ناحية الاستجابة للإثارة الجنسية، ومعنى أن يستخدمها الإنسان بلا وعي ولا نظام في النظر على كل مثير للشهوة فإن هذا يعني ببساطة أن صاحبها يبددها دون أن يدري، ويتبعها في هذا تبديد توازنه النفسي وبلا طائل يجنيه سوى توهم المتعة بما يرى.
    وخير علاج لمرض النظر الشهواني إلى الجنس الآخر هو تذكر الله في كل وقت، وتذكير النفس دائما أنه سبحانه وتعالى يرانا ولا نراه، فأين لنا بمكان يمكن أن نعصيه فيه دون أن يرانا ؟؟؟ أين هو هذا المكان ؟!! ولنتذكر فضل الله وثوابه على من يغض البصر خشية له سبحانه واتباعا لأوامره.فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد والطبراني: ‘ ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه ‘.

    يقول (س . أ) من إحدى المدن الساحلية: ‘ كانت متعتي الوحيدة أيام شبابي في أوقات فراغي وفي الإجازات الصيفية الخروج إلى الطرقات وإلى شاطئ البحر مع بعض أصدقائي والنظر إلى وجوه الجميلات من الفتيات والنساء المتبرجات، فكنت أشعر بمتعة كبيرة في بادئ الأمر، ثم ومع مرور الوقت تحولت هذه الهواية لدي إلى ما يشبه الإدمان حتى أني تأخرت كثيرا في الدراسة، وكانت صور النساء اللاتي تقع عليهن عيناي تنطبع في ذاكرتي ولا تفارقها في نومي واستيقاظي

    وأحلامي، وبدأت أحيا في عالم عجيب من اختلاط الواقع بالحلم’.
    ‘وفي الجامعة فشلت في إقامة علاقة زمالة واحدة مع أية فتاة كباقي أقراني، وازدادت حالتي النفسية سوءا وبدأت أتردد على الأطباء النفسيين وأعالج بالمهدئات حتى نصحني أحدهم بأن أتزوج بأي شكل’
    ‘وفعلا تزوجت وظن الجميع بي كما ظننت بنفسي أنى سأنتهي تماما من متاعبي، وأفرغ رغباتي المكبوتة بشكل فطري طبيعي، ولكن هيهات، فقد فوجئت ببرود رهيب لدرجة لم أتخيلها أبدا. واسودت الدنيا في عيني وكنت أبكي كالأطفال في كل ليلة ‘

    ‘مع مرور الأيام عاد الهدوء إلى نفسي مع الانتظام في قراءة القرآن والصلاة، وكان يوم قرأت في سورة النور [ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ] يوما عظيما في حياتي، فقد أيقنت تماما أن هذا الكتاب لا يمكن أن يضعه إلا خالق هذا الكون، لقد أحببت الله كثيرا منذ ذلك اليوم، وازددت حبا لكتابه الكريم، ذلك الكتاب الذي تلمس حروفه وكلماته كل حنايا النفس البشرية فتوجهها إلى النور والطهر والاستقامة، وعدت مع طاعتي لله إلى حالتي الطبيعية.

    المرجع:

    كتاب موسوعة العلاج بالعبادات والأعشاب- بقلم مجموعة من أهل التخصص

    مصدر الصور موقع الموسوعة الحرة http://wikipedia. org/

  2. د.سمية نصرالدين قال:

    ياسلام يادكتور احنا دايرين اطباء مسلمين ذيك كده



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

<!-- Yahoo! Search -->








Search the web   Search this site


<!-- End Yahoo! Search -->