اقتباسات من الغرب الانهيار المالي الامريكي
كتبهاودود ، في 29 أيلول 2008 الساعة: 21:49 م
وكتب الكثيرون يحللون واقع الازمة التي عصفت بالنظام المالي الامريكي Michael E. Lucidكتب
وكتب العديد من المحللين العرب حول سبب الازمة الامريكية المفاجئة
يقول Epoch Times وكتب صديقنا في
هل نقول وداعا أم الى اللقاء
هذا السؤال أخيرا تمت الاجابة عنه وأجيب دعاؤنا السيء قد حصل والأسوأ يجب أن ينتهي على الاقل ما نأمل
هذا الذنب تم تصويره في وسائل الاعلام على أنه سبب أزمة يجب أن تتوقف المضاعفات والمستثمرين الغيوين الذين كانوا يتمشون في شوارع وول ستريت توقفوا وخفضوا من حركاتهم أو أنه منذ أن توقفت الزيادات الاستثمارية في البنوك والمحافظ الماليه هل عدنا نرى هؤلاء
ويضيف أخينا بأن هذه المشاكل المالية والتي تتسبب في ضياع بلاد برمتها تكررت وقد تجاوزتها أمريكا بمعجزة فهل تتكرر ولكن هذه المرة بشيء مختلف
ينعى الكاتب على الحملات الانتخابية التي تحرك الازمات باتجاه مصالح المرشحين ويضيف بأن الحل الصحيح لهذه الازمات هو بالصناعة وبدون اللعب بالأوراق المالية
أصدقائي الاعزاء ألم نقرأ هذه التحليلات وأمثالها في الصحف الغربية وصحفنا العربية الغراء
هل فعلا كادت هذه الازمة أن تطيح بأمريكا؟
وهل فعلا لا زالت الفرصة قائمة لذلك؟
أجد أن الاجابة نعم ولكن دعونا نتدارس العبر من كل تلك الازمة وغيرها
العبرة الأولى أن النظام الرأسمالي الحر المطلق هو أخطر نظام ممكن تصوره ضد مصالح أي دولة سيما وأن النظام المالي للدولة هو عنوان استمرارها وبقاءها.
الثانية أن النظام المالي والذي تلعب به البنوك وأنظمة الأسوالق العالمية من بورصات ومحافظ ومضاربات تطيح ليس فقط بنظام دولة وانما من الممكن أن تتسبب بانهيار نقدي وتضخم عالمي هائل وهو ما توقعناه بالنسبة للنفط الذي وضعنا في الحسبان أن يصل سعر البرميل الى ألف دولار وهو لا يساوي فعلا اكثر من ثمانين دولار.
هذه المضاربات أول ما تؤثر بالفقير والدول الفقيرة وتلغي التوازن الاقتصادي الدولي وتغير جميع المعادلات.
ما حدث في البونك المنهارة أكبر دليل على ان النظام الربوي هو نظام فاحش يزيد الغني غنى ويسحق الفقير البائس أرضا وقد يسبب بأزمة مالية سواء للدولة أو للمقرض المرابي ناهيك عن الفقير المقترض وأزمة ليمان براذر أكبر دليل على ذلك
أخيرا أمريكا دولة عظمى وكل الدول تحسب لها ألف حساب لكن ما أن تبدأ بوادر الانهيار تبدأ الدول التابعة بالبحث عن حليف اخر أكثر دسامة مما سبق.
ولله الأمر من قبل ومن بعد
ان في ذلك لعبرة لأولي الأبصار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























