تعقيبا على زيارة الشيخ حسان للقذافي
كتبهاودود ، في 27 تشرين الثاني 2008 الساعة: 17:52 م
سمعنا بخبر زيارة الشيخ محمد حسان للجمهورية الليبية المسلمة الشقيقة
وقد كانت الزيارة دعما وتأييدا لمشاريع جمعية واعتصموا الخيرية التي تعاهدت القران الكريم وبالطبع ولما يلاقيه الشيخ حسان من اقبال جماهيري عريض ولكون المسؤول الأول في جمعية واعتصموا الخيرية هي عائشة ابنة العقيد القذافي فقد كان هناك لقاء الشيخ محمد حسان بالعقيد القذافي
فهل كان الهجوم على الشيخ بداعي ذلك اللقاء محقا

الزيارة لم تكن بحساب الشيخ انما كانت دعما لجمعية واعتصموا الخيرية
أرى أننا يجب أن ننظر الى الأمور بزاوية واقعية نوعا ما ويجب أن لا نغفل أيضا أن جمعية واعتصموا تعتبر داعمة رئيسية لفضائية الفجر وللابداع الذي نشهده كل يوم في هذه القناة وهو أمر محمود من المشايخ أن يستقبلوا الدعم وينطلقوا بالقنوات الاسلامية ونقول لهم وفقكم الله ولكن يجب أن نكون على قدر من الوعي بحيث لا نعد زيارة المشايخ مثل الشيخ محمد حسان الى الزعماء والحكماء برغم ارادتهم دعوة لهم أو دعما للحكام أو لأنظمتهم أو لأساليبهم أو اقرارا منهم على كل ما ورد منهم انما هي دعما لمساعي الخير وبوادره القادمة منهم
ويجب أن لا نكون اخواني يد عون لمن يحيكون المؤامرات لنا.
فالحق واضح غير مبهم ولا حاجة لمهاجمة أو عتاب شديد لمشايخنا.
والغريب بالأمر أن العاتبين سامحهم الله كانوا يعتبون على الشيخ بأنه لم يناصح من أجل تحكيم شريعة الله.
والجواب لديهم يعرفونه جيدا فالطلب شبه مستحيل وهو تعجيز من غير فائدة.
فهل تحكيم شريعة الله يكون بزيارة شيخ لحاكم دولة؟

لنكن واقعيين اخوتي ولنعلم أن مسيرة مثل هؤلاء الدعاة هي الطريق الأسلم للنهوض بشباب الأمة الى مستقبل قادم ينهض بالعلم والعمل والايمان
ومن الواجب أن لا ننتظر منهم أي رد صريح بخصوص تلك الزيارات تجنبا لاحراجهم ونسأل الله العليم أن يأتي اليوم الذي يكتفي به مشايخنا وعلماؤنا وعموم المسلمين بالله عز وجل ومن ثم بعموم المسلمين عن غيرهم وأن يكفي دعاتنا شر حدود الدول ومقصات الرقيب أينما لجؤوا وأينما حلوا والله المستعان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام, مقالات | السمات:مقالات, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 4:04 ص
اعتذار مردوود قطعا
1-حبيبى القذافى طاغوت كافر مرتد والشيخ حسان الان رمز وليس مجرد شخص عادى كبقية الذين معه حجازى او النابلسى
فمجرد زيارة الشيخ لليبيا بدعوة قصد او لم يقصد فيه اقرار لهذا المجرم
2-ثانيا الناس فريقان اما محب للدين او مبغض له فهل القذافى من اى فريق انه من اشد المبغضين له
فهل يرجى من هذا الكافر المرتد خير
3- بم تفسر رفض جميع العلماء السلفيين فى مصر الذين لهم مكانة ووقع فى القلووب من اصحاب المواقف والمبادىء الشيخ يعقوب ابو اسحاق الحوينى والدكتوور المقدم وغيرهم
لمثل هذه الدعوات