كي تكون ليبراليا خليجيا
كتبهاودود ، في 30 تشرين الثاني 2008 الساعة: 20:51 م
أرجو التكرم بملاحظة أن هذا المقال هو عبارة عن مقال ساخر ولا تصح قراءته منفصلا عن هذه المقدمة وما دفعني للسخرية ممن يدعون الحرية أو ما يسمونها الليبرالية وخصوصا من أهل الخليج وهم بلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم واليكم النصائح:
اذا ساومتك نفسك على أن تكون ليبراليا خليجيا فيجب عليك اتباع الخطوات التالية:

أولا: عليك بزيارة طويلة للغرب تتعلم منها وتتلذذ بما تطرب له الأذن وما تشتاق له العين سيما ما تفتقد له بلادك وحبذا لو تمسكت بحاجات بلادك من هناك من علوم وتكنولوجيا وهندسة وتعليم وطرق.
ثانيا: لا بد ولا بد من الاعجاب بالغرب بتقدمهم وعلومهم وحرياتهم ويشترط لهذا الاعجاب أن يقترن باحتقار ما عليه بلادك فلو أعجبت بالتقدم التكنولوجي البريطاني فلا بد أن تحتقر وتتكبر ما عليه التخلف السعودي في مجال التكنولوجيا.
ثالثا: يجب عليك أن تطير فرحا بالحريات الغربية من حريات للمرأة وللكلب ولا بأس لو تمتعت بالكثير الكثير من العروض النسائية هناك فالمرأة بلا لباس أو احتشام أضل والصورة أوضح وهي حرة تفعل ما تشاء وتتزوج اثنين لو أرادت وهذا منطق حضاري نرجو أن تتمسك به فلو أعجبتك امرأة فلا بأس من الاقتران بها ولو كانت متزوجة فالحضارة فوق كل شيء.
رابعا: تحدث كيفما تشاء بلا حدود وناول من شئت بالشتائم والسباب وانتقد رغبات الشعوب فالتمدن أولى وأفضل من التخلف فهذه هي الحضارة وذلك هو النعيم ولا تضع لنفسك قيدا فلا قيود على الحرية.
خامسا: عليك بثوابت المجتمع وابدأ بهدم الكبير منها فالحرية لا تحتاج الى ثوابت والقيد الوحيد هو للحرية وللحضارة والتقدم وسحقا للتاريخ.
سادسا: أنت حر أنت حر أنت حر تذكر ذلك جيدا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, رأي حر, عام, مقالات | السمات:مقالات, أدب, رأي حر, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 9:18 م
اليوم نسميهم الأصدقاء
وندعوهم رعاة الديمقراطية .. وحماة السلام العالمي
الأصدقاء الذين يلبسون عباءة الحمل الوديع ليحاولوا أن يتستروا على الذئب الدموي في أعماقهم
الأصدقاء الذين يغشوننا بأنفسهم بينما يفضحهم التاريخ ويعريهم
حلقات من بحث حول الأصدقاء اللدودين
أرجو أن تشاركونني فيه
لأن أبجديتي بكم تطرب وبحضوركم تسعد
مودتي
عبيد خلف العنزي
ديسمبر 1st, 2008 at 1 ديسمبر 2008 12:55 م
بالفعل نحن بحاجة الى مراجعة لرعاة الديمقراطية هؤلاء
فهي عبارة عن دس السم في الدسم
شكرا لمشاركتك أخي عبيد العنزي