<!--{PS..7}--> <!--{PS..8}-->

السلام عليكم
أخي الكريم ان  نشر ما بهذه المدونة هو حق لكل انسان لكن بشرط
ذكر المصدر
مدونة ودود
 

مدونة المجد القادم


 

هل اقترب موعد الحرب

كتبهاودود ، في 29 كانون الأول 2008 الساعة: 05:42 ص

هل اقترب موعد الحرب مع اسرائيل

مئات القتلى والجرحى كل يوم والتلفزيونات تعرض الماسي وصور القتلى والاشلاء و هم جميعا شهداء باذن الله اسرائيل تقصف وتنذر بأن المعركة في أولها وامريكا تدعم اسرائيل في حربها المزعومه ضد الارهاب ونحن نتفرج والشارع العربي يتفرج بغضب والبعض ينزل الى الشارع مؤيدا لحمس ولا عنا لاسرائيل دعوات ضخمه لطرد السفير الاسرائيلي في كل من الاردن ومصر وموريتانيا ومظاهرات غاضبة ضد مصر باغلاقها المعايبر مع غزة وحصارها ضد غزة وهناك غضب عام ضد مصرفحركات امريكا واسرائيل متوقعة ومقبولة من عدو لدود لكن غير مقبولة من دولة مسلمه عربية أضخم دولة مسلمه وأقوى دولة مسلمه بارادة شعبها

الاعلام لم يصمت ونستثني منه الاعلام العبري العربي الذي ينطق باسم اللبرالية العربية وبقناته الاخبارية التي أصبح الشارع العربي يمقتها وحتى قوات الأغاني التي تصدح بالفجور والعري صباح مساء أصبحت تعرض مواقف غزة وانتصرت لغزة قد يكون حمية وقد يكون استجداءا للرسائل والمشاهدين من أجل الكسب والمربح

الاعلام الغربي لم يستطع أن يخفي ويلات غزة وبالأمس شاهدت تقرايرا مطولا على شاشة السي ان ان عرضت فيه ماسي غزة

غزة بدورها غرقت برائحة الشهداء ونقص الأدوية بل انعدامها وقطع الكهرباء والماء والغذاء والوقود

الشعب الأردني بادر بجمع التبرعات وحشد المظاهرات والموقف الرسمي الأردني ولنقل لبعض الدول العربية أصبح مستنكرا بشده

انطلقت فتوى الدكتور عوض القرني باستهداف كل ما يخص اسرائيل في كافة أنحاء العالم وهو ما يفيد استهداف السفارات وهي فتوى في محلها فالوضع الان مع اسرائيل هو وضع حرب
أما عن حال الشعب الاسرائيلي الخائف والمترقب لصواريخ السماء فحالهم أي حال بل ان هيئات حقوق الانسان انطلقت تصدح بما تراه من ويلات

ألا نرى نذيرا للحرب لدى العرب أو لدى ايران أو لدى سوريا والتي غابت أفقها لدى النظام المصري ألا يكفي هذا للرد على اسرائيل وهل بالفعل الأنظمة تنطق برغبات شعوبها

اذا كان الحال كذلك فقد اقتربت الحرب وهي الحرب الشامله ضد العدو الصهيوني الذي ما نفعت معه مفاوضات ولا مبادرات سلام ولا تنازلات بل كرر نقضه للمعاهدات وسفكه لدماء الأبرياء واحتلاله للأرض الطاهره بل واقامته للجدار العازل مختلقا فيه الوقائع على الأرض والذي أصبح المفاوض في السلطه يفاوض حوله

هذا الجدار الذي أعاد المفاوض الفلسطيني عشرين سنه الى الوراء

ألا ينطق العقل بقد حان موعد الحرب
ألا تتكلم يا فم
ألا تتحرك يا لسان

الجيوش العربية متأهبه وبل والشعوب العربية مترصده لعدوها الذي اهانها فقد حان الرد

ألم يأت موعد المليارات التي صرفت في الخليج على الأسلحه

اسرائيل صغيره
صغيره أمام الارادة
صغيرة أمام الهمه

والنصر للأمه

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

<!-- Yahoo! Search -->








Search the web   Search this site


<!-- End Yahoo! Search -->