يا مصر يا أم الدنيا
كتبهاودود ، في 29 كانون الأول 2008 الساعة: 06:41 ص
أهذه الدنيا يا أم الدنيا
أهذا الاسلام يا دولة أعزها الله بالاسلام
ليس هذا صوت شعبك يا مصر
وليس هذا فعل الأحرار
حماس وغزة في ضيق
أفرجي عنهم يا مصر
أطلقي أسودك لهم
لم نسمع صوت المصريين
لم نسمع غير صوت المنافقين
لا تكوني شريكة في الجريمة يا مصر
حصارك غير مقبول
وندائنا كل يوم لك ولغيرك
ظهر وجه الصهاينه ومن عاونهم
استيقظي يا مصر
أصغ يا مصر الى نداء الشعب
فشعب مصر معروف ومشهود له
فهو شعب الأسود
شعب الفهود
فلينطلق الأسد صوب الخنزير
اللهم طهر أرض مصر من دنس مصر
اللهم أطلق العنان لشعب مصر
المجد للمقاومة
المجد لمن قاوم لا لمن حاصر
هي سحابة صيف في سماء المجد
والغيم مصيره الا زوال
وستشرق الشمس يوما
ولن تشرق الا فوق سيف المقامة والعزة والتحرير
من غزة العزة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رأي حر | السمات:رأي حر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 2:25 ص
أَللَّهُمَّ يا مَلاَذَ اللائِذِينَ، وَيا مَعاذَ الْعآئِذِينَ، وَيا مُنْجِيَ الْهالِكِينَ، وَيا عاصِمَ الْبآئِسِينَ،
وَيا راحِمَ الْمَساكِينِ، وَيا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ، وَيا كَنْزَ الْمُفْتَقِرِينَ وَيا جابِـرَ الْمُنْكَسِرِينَ،
وَيا مَأْوَى الْمُنْقَطِعِينَ، وَيا ناصِرَ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَيا مُجِيرَ الْخآئِفِينَ، وَيا مُغِيثَ الْمَكْرُوبِينَ
وَيا حِصْنَ اللاَّجِينَ، إنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ؟ وَإنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ ؟ وَقَدْ
أَلْجَأَتْنِي الذُّنُـوبُ إلَى التَّشَبُّثِ بِأَذْيالِ عَفْوِكَ، وَأَحْوَجَتْنِي الْخَطايا إلَى اسْتِفْتاحِ أَبْـوابِ
صَفْحِكَ، وَدَعَتْنِي الإِسآءَةُ إلَى الإِنـاخَةِ بِفِنآءِ عِزِّكَ، وَحَمَلَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى
التَّمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ، وَما حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ، وَلا يَلِيقُ بِمَنِ اسْتَجَـارَ
بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ. إلهِي فَلا تُخْلِنا مِنْ حِمايَتِكَ، وَلاَ تُعْرِنَا مِنْ رِعَايَتِكَ، وَذُدْنا عَنْ
مَـوارِدِ الْهَلَكَةِ، فَإنَّا بِعَيْنِكَ وَفِي كَنَفِكَ، وَلَكَ أَسْأَلُـكَ بِأَهْـل خاصَّتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ ،
وَالصَّالِحِينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنا واقِيَةً تُنْجِينا مِنَ الْهَلَكاتِ، وَتُجَنِّبُنا مِنَ الآفاتِ،
وَتُكِنُّنا مِنْ دَواهِي الْمُصِيباتِ، وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنا مِنْ سِكَيْنَتِكَ، وَأَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنا بِأَنْوارِ
مَحَبَّتِكَ، وَأَنْ تُؤْوِيَنا إلى شَدِيدِ رُكْنِكَ، وَأَنْ تَحْوِيَنا فِي أَكْنافِ عِصْمَتِكَ بِرأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ
يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.