هل أنت صوفي أم سلفي؟؟؟
كتبهاودود ، في 19 آذار 2008 الساعة: 09:50 ص
هل أنت صوفي أم سلفي؟؟؟
هل سبق وأن حدثت نفسك بذلك
الى أي الفريقين تنتمي؟ لم لا تكون منصفا محايدا وتستمع الى كل من الفريقين علك تنتمي الى أي منهم
اقتراح جيد
لكن
ستفاجىء أن الصوفي سيقول لك هذا طريق التزكية وطريق الوصول الى ذكر الله بقلب خاشع مطمئن وفق سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
أما السلفي فيبادئك القول بأن الالتزام بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم هي طريق النجاة وأن محدثات الأمور من البدع التي نهى عنها الله عز وجل وإياك إياك من البدع.
لكن احذر وحذاري من التكفير والتفسيق والابتداع والذي من الممكن أن يتهمك به أحد العلماء الذين صدحت الدنيا بعلمهم
ترى أي الطريقين تسلك؟
أي المسلكين تطرق؟
كلاهما مؤديان الى طاعة الله….أليس كذلك؟!
تعالوا معي إخواني رحمكم الله
لنكن يا أخي سائرين على منهج المصطفى صلى الله عليه وسلم ولنكن يا أخي كما أرادنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سائرين على الحق ملتزمين من غير ابتداع منتهجين درب الانصياع لحكم الله وأمر رسوله لا يضرنا ما هنا وهناك فالحق ينير دربنا.
ولتكن الحكمة ضالتنا والنهج السليم ديدننا حتى ولو كان من عند غيرنا فلا نقع في شراك من أتبع نفسه هواها وضل عن الطريق من فرط الالتزام به.
لقد اعتبرنا من أناس قبلنا ضلوا عن الحق واتبعوا درب الأهواء وملذات طاعة الله ومن شدة وجدهم انحرفوا عن السبيل.
لا نحسب أن إخواننا الشيعة يوافقونا على ما نحن عليه فهم متمسكون بنهجهم وعقيدتهم وهم يأخذون بحسبانهم أنهم الفرقة الناجية وهم للحق أبعد وللنار أقرب … والله أعلم.
لا تكن أخي مثلهم لا تكن كمن تبعهم
أرجو أن نبسط الخلافات ونعيد الأمور الى أصولها فان نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم تركنا على المحجة البيضاء ولا يزيغ عنها الا هالك.
ترى هل تفكرنا في هذا الحديث وهل عرفنا ما هي المحجة.
ترى هل هي أمر دنيوي.
بالطبع لا انها العقيدة والشريعة والعبادات والتي ستقف أمامنا يوم القيامة ونخاف والله أن نكون أبعد منها عن أي شيء اخر.
فلنلتزم بها كما وردت عن رسول الله
ولا تأخذ يا أخي أن استغراق عشرة أو عشرين سنة من طلب العلم يخرج منك ما تخالف به العلماء الأجلاء والصحابة الفضلاء وطريق السلف الصالح وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والا ولو كان الأمر كذلك لضاعت الأمة برجوعها الى محدثي الأمور ومجددينها وهم كثر هذه الأيام فهل يعقل أن نترك الدين المنزل من عند الله عز وجل تبعا للأهواء لأهواء الناس وحتى العلماء والأولياء
هل يقبل دين الله ذلك
فكم من كاتب هاجم وتعدى ويتعدى على الإمام البخاري رضي الله عنه بل وكم من أحمق هاجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكم منكر لشريعته وجاء بأدلة توافق هواه ومنطقه ترى هل نأخذ بها أم أن العلم الشرعي تأسس على أصول واضحة قوية راسخة لا تخضع للأهواء ولا تتقلب تبعا للظروف
أخي
أسألك بالله أن تتمسك بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم بل وأن تكون أشد الناس تمسكا بها وليكن ديدنك طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكم من مدع ينكر الآن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكم من جاهل اسلاموي يدعي التجديد والليبرالية يبغي من وراءها الغاء الاسلام
وكم من متطاول على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
كل أولئك هم أعداء لدين الله يضربون من الخارج ولكنهم لا يصيبون الهدف باذن الله
وماذا عن الداخل
هل نفرق أنفسنا
هل نمزق أجسادنا
لقد أرشدنا الله عز وجل الى طريق الحق فكيف لا نتبعها؟!
قال الله تعالى:
” وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ”
ويقول تعالى:
“وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ “
ويقول تعالى:
“وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ “
ويقول تعالى:
“إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ”
ويقول تعالى:
” وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ”
ترى هل تفكرنا بهذه الآيات من قبل؟
ألا تجد معي أنها تصف واقعنا وصفا دقيقا حاضرا.
أنا لا أؤيد اسقاط النص على واقعة معينة دون غيرها فالقران الكريم أعم وأشمل من ذلك فالحكم القراني وان كان متعلقا بواقعة الا انه حكم شرعي عام شامل وهذا من وجوه الاعجاز القراني ولو أمعنا النظر بهذه الايات الكريمة بعد التخلي عن كل قناعة سابقة بخصوص الخلاف بين الصوفيين والسلفيين لوجدنا باذن الله الطريق السوي المستقيم
قلما نجد من المشايخ والعلماء السلفيين من يأخذ بما جاء به الصوفيين من طرق رائعة لتزكية النفوس وتجريدها والوصول الى لذة القلب الذاكر لله عز وجل فبمجرد اتهام الشيخ بالتصوف ينصرف النظر عنه الى أمر اخر مع الاتهام المعلن أو الخفي بالابتداع.
أما الصوفيه رحمهم الله فهم أيضا لا يرجعون الى أي من علماء السلفية وعلى جلالة قدرهم وسمو منزلتهم بعلمهم وتقواهم وخشيهم لله وشدة حرصهم على التمسك بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم - ولا نزكي على الله أحدا - كما أمر وكما سار على ذلك الصحابة الأخيار والخلفاء الراشدين والتابعين وتابعيهم
ترى من يجرؤ على قول لا!!!
هل من مستمع أم هل من مجيب؟
أين التجرد أين العلم الأصولي والأدلة الشرعية؟
وبالنتيجة هل تعد نفسك سلفيا أم صوفيا وهل تقنع بما يقدمه هؤلاء أم هؤلاء؟
أليس هناك وسيلة تجمع الطرفين؟
الإجابة نعم هناك وسيلة
وهي ما يقدمه العلماء الأجلاء لكل من الطرفين تبسيطا للخلافات
يكون أساس هذا التبسيط هو عدم التمسك بحرفية النص الشرعي ومن غير اتهام للآخر بالابتداع لدى اجتهاده بخصوص نقطة ما وبنفس الوقت وبالمقابل عدم مغالاة الطرف الآخر بالنهج المخالف وصولا الى الطريق الوسطي الذي يجمع شمل الأمة ومن ثم تعميم هذا الحل على الجميع باعتباره متفقا عليه بين علماء الأمة على اعتبار أن أكثر تلك الخلافات محصورة بين العلماء.
أخي وصديقي
في النهاية أرجو التكرم بملاحظة أن هذا المقال/الخاطرة لا تقدم حلا للمشكلة وانما الحل يقدم من قبل العلماء بعد الاعتراف بالمشكلة ودراستها وهذا ليس بالشيء البسيط وأنا عني شخصيا لا أتوقع أن يتم ذلك في الوقت القريب فالأمر يبدأ لكل من يغار على أمة الاسلام أن يساهم بالحل من خلال عدم المغالاة بالأمور الخلافية … والله أعلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رأي حر, مقالات | السمات:مقالات, رأي حر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 10:04 ص
شيء طيب ومبارك أن يصل الواحد لطريق صحيح ، وليسمها الواحد ما يشاء صوفية تزكية إحسان … المهم أن يكون في الطريق الصحيح القويم ، البعيد عن التشنج والتعصب والتكفير والتبديع والتفسيق…. اللهم ثبتنا على الحق ومعرفة الحق .
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 12:16 م
أخي الكريم المسألة ليست بهذه البساطة من وجهة نظر المبالغين في التمسك بهذه الأمور فانا سمعت وشاهدت بأم عيني التوغل بالطرق الصوفية الى درجة مناجاة الأموات والتوكل على الأولياء واليك هذا التقرير أنقله اليك من موقع الجزيرة نت
الإسكندرية تشهد 24 احتفالا سنويا بالموالد والأضرحة (الجزيرة نت)
أحمد علي-الإسكندرية
تتميز محافظة الإسكندرية الواقعة شمال مصر بكثرة الأضرحة التي تنتشر في مختلف الأنحاء, لدرجة أن مدنا وأحياء نشأت حول بعض هذه الأضرحة بل وسميت باسمها.
وبمراجعة أشهر الأحياء والمدن في الإسكندرية لا يمكن تجاهل أسماء أحياء مثل المرسي أبو العباس وسيدي بشر وسيدي جابر والقباري والعطار وأبى الدرداء والشاطبي والأنصاري والإمام البوصيرى وياقوت العرش وغيرهم.
وبينما سببت هذه الأضرحة جدلا متجددا اختلط فيه السياسي بالديني, يعتقد كثير من سكان الإسكندرية بمكانة رفيعة لهذه الأسماء، ويتبركون بزيارتهم في مواعيد محددة للاحتفال بذكرى مولدهم أوذكرى وفاتهم.
يقول رجب عبد الجواد إمام وخطيب مسجد “سيدى أبى العباس المرسي” إن الموالد عبارة عن اجتماع بعض الناس في مسجد يوجد فيه ضريح لولي من أولياء الله, وهو كما يقول أمر ابتدعة الفاطميون ولم يكن موجودا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كما يشير وكيل مشيخة عموم الطرق الصوفية بالإسكندرية جابر قاسم إلى أن “المحافظة تشهد 24 احتفالا بميلاد الأولياء الصالحين، يحضرها غالبية أهل الإسكندرية”.
ويضيف “الاحتفال لا يتقيد بمريدي الولي فقط ولا بأهالي المنطقة أو الحي وحدهم”. ويشير أيضا إلى محاولات مستمرة للقضاء على ما يصفها بالسلبيات أو المحرمات التي يقول إنها قد تصاحب تلك الاحتفالات وتؤثر على الجانب الروحي للحضور.
أما الدكتور عبد الله محمد وهو طبيب يتردد على تلك الموالد فيرى أن الاحتفال بالموالد تقليد راسخ يرجع إلى عصر الحضارة المصرية القديمة، وهى كما يقول امتداد لاحتفالات مدن وقرى مصر القديمة بآلهتها.
كما يشير في هذا الإطار إلى اهتمام المصريين بالاحتفال بفقراء الصوفية بإقامة الموالد “بينما لا يحتفلون بقبور حكامهم” معتبرا أن الأمر وسيلة للحصول على الروحانيات والتعارف وتوثيق العلاقات الاجتماعية بين المشاركين.
مسجد ياقوت العرش كغيره من المساجد التي حملت أسماء أصحاب الأضرحة (الجزيرة نت)
ويذكر نعمان عبد الباسط (تاجر) أن الموالد تحولت إلى سوق تجارية بسبب الإقبال الكبير, حيث يعرض المنتجون بضائعهم، بينما يسعى المستهلكون للشراء بدعوى الحصول على “بركة من بركات ولي المنطقة وقطبها”.
استخفاف بالعقول
في المقابل يرفض أسامة عبد الحميد (محاسب) تلك الاحتفالات واصفا إياها بأنها “عملية نصب واستخفاف بالعقول”. ويشير في هذا الصدد إلى ظاهرة وضع بعض النذور والهبات عند الضريح وحوله “ظنا بإمكانية تفريج الكربات وتحقيق مطالبهم بمعرفة صاحب المقام أو الضريح”.
وسيرا على نفس الاتجاه يصف صبحى مصطفى (مدرس) تلك الاحتفالات بأنها “شيء مستفز تتعمد وسائل الإعلام إبرازه ونسبته للإسلام”. كما يتهم صبحي مصطفى من سماهم علماء عبدوا الشهرة وحب الظهور بالمشاركة في تلك الاحتفالات، التي قال إنها تهدف للنيل من الإسلام, متهما أجهزة الدولة بغض الطرف عن ذلك بتقديم كل وسائل الدعم.
ويتحدث عضو المجلس المحلي في الإسكندرية محمد عطية الشاطر عن ظاهرة أخرى يقول إنها تصاحب الاحتفالات, ويشير في هذا الصدد إلى قضية إشغال الطرق وسرقة التيار الكهربائي, مما قد يتسبب بكارثة, على حد تعبيره.
من جهته يرى الشيخ أحمد المحلاوي وهو من علماء الأزهر أن تلك الموالد “لا تتفق مع الشرع, ويقول إنها ليس لها أصل في الدين, بالإضافة إلى ما يقع فيها من منكرات وتعاط للمخدرات بصورة تسيء للإسلام”.
ويذهب المحلاوي أيضا إلى أن أصحاب تلك الأضرحة غير معروفين, معتبرا أن إقبال الناس عليها يرجع لما سماه جهل العامة, ويتهم المحلاوي الدولة بمنح التراخيص لتلك الموالد, معتبرا أن لها مصلحة في انتشار ما سماه الإسلام السلبي “الذي يغيب العقل ولا ينازع على ملك”.
المصدر: الجزيرة
وبعد كل هذا نجد أنفسنا نرجع الى الوراء للعصر الذي بدأ به الامام محمد بن عبد الوهاب دعوته وذلك عندما وجد الشرك بالله قد تفشى من جديد في جزيرة العرب وها نحن نراه متفشيا في مصر الغالية …………..والله المستعان.
وبعد فانا أرى أن تمسك الأخوة السلفيين في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم والعض عليها بالنواجذ هي الطريق الصائب وهو طريق الخلاص في وقت اشتدت فيه الفتن واختلطت الأفكار وأرى أيضا أن خلاص الأمة الحقيقي يكون باجتماع علمائها وتوافقهم على تصحيح الخطأ مهما كان ومن أي طرف كان …. والله أعلم
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 2:40 م
جميل الإنصاف وجميل التجرد وعدم التعصب جميل البحث عن الحق بغض النظر عن التسميات00 جميل أن تستوعب الأخر00ولكن المؤلم أن لا يستوعبك الأخر بل أن لا يقبلك أصلا ولا يفرح باستيعابك له — وعلى كل حال إعلم يا أخي أن العلم الموروث عن رسول الله ما زال موجودا ومتمثلا في رجال ورثة الأنبياء وهو مرجعنا بسنده المتصل– أما من يدعون العلم وليس لهم اتصال حقيقي بالسلف وإنما أخذوا علمهم من كتب أو من شيوخ منقطعي الإسناد فليسوا بمرجعية
— وأنا أتمنى على كل من طرق هذا الباب أن يرجع بتجرد وصدق إلى كتاب العلم وخاصة صفات علماء الأخرة وعلماء الدنيا من كتاب إحياء علوم الدين وبعدها فإنه سيعلم الحق وسيجد الطريق ويكون معه ميزان يقيس به العلماء ويميزهم ممن يدعي العلم
——أحمد الصوي